كتب -
سعاد ايوب
اقر مجلس الشعب أمس الاثنين، بعض التعديلات في القانون رقم 49 لسنة 72 بشأن تنظيم الجامعات والمتعلقة باربعة من مطالب اعضاء هيئات التدريس بالجامعات المصرية، وينص مشروع القانون المعدل الجديد باستبدال نصوص المواد 25،29،43،56،57،121،123، مادة 195 من القانون رقم 49 لسنة 72.
وشملت بعض المواد عدة مطالب لاعضاء هيئات التدريس وهي زياده مرتبات اعضاء التدريس وضم المعيدين والمدرسين المساعدين في قانون واحد مع اعضاء هيئات التدريس وايضا حق انتخاب القيادات الجامعية ووضع الأساتذة فوق السبعين لتعديل تحقيق الاستقرار النفسي لهم من خلال مد فترة بقائهم كزملائهم فوق سن الستين، والاستفاده من خبراتهم.
وقد وافق مجلس الشعب في جلسته أمس على تعديل مادتين فقط، وهما زيادة البدلات لاعضاء التدريس وتوفيق اوضاع الاساتذة فوق 70 عاما.
حيث اكد الدكتور محمد كمال المتحدث الرسمي لمؤتمر 31 مارس لاعضاء هيئات التدريس، انهم وافقوا على اقرار مجلس الشعب على التعديلات من حيث المبدأ ولكنهم اعترضوا على الزيادات التي وافق عليها المجلس وهى زيادات على البدلات فقط لانها لا تضم المعاش وانما كانت مطالبهم الزيادات على الاساسي من المرتب، لانه في حالة وفاة عضو التدريس اذا كان حاصلا على درجه الدكتوراه فإن معاشه الشهري لا يزيد عن 700 جنيه لذلك كنا نطالب بان تكون الزيادة على الاساسي وان يكون المعاش لا يقل عن 80% من آخر راتب حصل عليه الاستاذ الجامعي او 3000 جنيه ايهما أعلى كما اشاد بموافقة المجلس على عودة حقوق الاساتذه فوق 70 عاما كاملة كما كانت عليه قبل عام 2000.
وحذر كمال من محاولات المسؤولين بوزارة التعليم العالي من محاولة تمرير قانون تنظيم الجامعات والذي وصفه بالفاسد عن طريق الاوراق الوهمية التي يتم توزيعها على الجامعات للحصول على موافقه ضمنيه على مشروع القانون والذي تم توزيعه والترويج له في عهد دكتور حسين خالد الوزير السابق قائلا ليس من حق اي رئيس جامعة يقول انه تمت الموافقه على المشروع لانه بالفعل لم يعرض على اعضاء التدريس فى اي جامعة ولا بد من حصول موافقه من جميع اعضاء تدريس الجامعات المصريه عليه قبل اقراره، مشيرا ان هذه معركتنا القادمة ونرفض استغلال الموافقه على الزيادات التي اقرها المجلس مؤخرا لمحاوله تمرير القانون ونطالب باشراك حقيقي لاعضاء التدريس في وضع قانون جديد للجامعات.
ووجه كمال الشكر الى مجلس الشعب وجامعة جنوب الوادي بصفة خاصة لانها اول من قامت بتفعيل قرار الاضراب والى كل الجامعات والكليات التي شاركت في الاضراب لانه بدونهم ما كان من الممكن أن يحدث تغيير.
واعترض دكتور ايهاب خيري منسق الاتصال بالقوى الثورية بالجامعات على حذف المادة الخاصة بالمعيدين والمدرسين المساعدين وضمهم مع اعضاء التدريس في قانون موحد، وقال إن انتخابات الجامعات لم يتم حساب سوى 10 % فقط من اصوات المعيدين في التصويت على انتخابات القيادات الجامعية ورؤساء الاقسام واعتبار 100 صوت من اصوات المعيدين بخمسة اصوات فقط وهذا هدفه القضاء على جيل الثورة، ويؤكد عدم احداث تغييرات فعليه بالجامعات وتهميش دور الشباب في الجامعات.
|