هل مرض الشلل الرعاش خطير

هل مرض الشلل الرعاش خطير

هل مرض باركنسون خطير أم لا؟ في حين أن مرض باركنسون من أكثر الأمراض انتشارًا وانتشارًا بين كبار السن ، فكلما تقدم الإنسان في السن يصبح أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض ، ولنتعرف على الجواب اليوم من خلال موقع الوادي نيوز.

ما هو مرض باركنسون؟

  • مرض باركنسون هو خلل واضطراب معين في الخلايا العصبية في الدماغ ، حيث يكون المرض نتيجة عدم قدرة الجسم على إنتاج وإفراز الدوبامين المسئول عن توازن الجسم.
  • وهذا يتسبب في موت الخلايا العصبية وتلفها ، مما يؤدي إلى الإصابة بمرض باركنسون الذي يؤثر بشكل كبير على توازن وحركة الجسم.

أعراض مرض باركنسون

هناك العديد من العلامات والأعراض الشائعة التي تظهر على الشخص المصاب بمرض باركنسون ، وهي كالتالي:

  • يشعر الشخص المصاب في البداية بهزة خفيفة في أجزاء الجسم ، مثل اليدين والذراعين والفك ، بالإضافة إلى تيبس وضيق في العضلات والأطراف.
  • مع ملاحظة التغييرات الكبيرة في الكتابة وحجم الخط ، لا يستطيع الشخص المصاب بمرض باركنسون الكتابة كما كان من قبل ، حيث تظهر الحروف والكلمات أصغر من المعتاد.
  • يفقد المصاب القدرة على التوازن عند الوقوف والمشي ولا يستطيع المشي بشكل طبيعي لأنه يعاني من مشاكل واضطرابات في الحركات الإرادية.
  • من أعراض مرض باركنسون أيضًا النسيان والخرف لدى الشخص ، مما يؤدي إلى انخفاض قدرة الجسم على أداء الوظائف والمهام العقلية.
  • يعاني المريض المصاب بمرض باركنسون من خلل في الكلام ، لذلك لا يستطيع التحدث بانتظام ، حيث يفقد المريض القدرة على تغيير نبرة صوته بالإضافة إلى التردد والتلعثم أثناء التحدث.
  • بالإضافة إلى ذلك ، من المرجح أن يصاب مريض مرض باركنسون بمشاكل في العين مثل شلل العين أو عدم القدرة على فتح وتقويم العينين بسبب نقص الدوبامين في الجسم.

بسبب مرض باركنسون

لا يوجد سبب محدد وراء الإصابة بمرض باركنسون ، ولكن هناك بعض العوامل التي تهيئ الشخص للإصابة بالمرض ، والتي تشمل:

  • يُصاب الشخص بعدوى فيروسية في الجهاز العصبي ، مما يؤثر على عملية إنتاج الدوبامين المسؤول عن نقل الإشارات العصبية وإرسالها.
  • من العوامل التي تسبب مرض باركنسون ضمور وتلف الخلايا العصبية الموجودة في الدماغ ، وهي المسؤولة عن ضبط توازن الجسم والتحكم في مستويات ضغط الدم في الجسم.
  • بالإضافة إلى ذلك ، يزداد خطر إصابة الشخص بمرض باركنسون مع استمرار التعرض للمواد الكيميائية السامة مثل المبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب والمواد الكيميائية الأخرى.
  • العوامل الوراثية للمريض والتاريخ العائلي ، ومن بين العوامل التي تزيد من حدوث شلل باركنسون ، هو خطر إصابة الشخص بالصدمة أو إصابة شديدة في الرأس.
  • يتناول الشخص بعض الأدوية والعقاقير التي تحد من إفراز الدوبامين في الجسم ، مما يزيد من خطر إصابة الشخص بمرض باركنسون.

هل مرض باركنسون خطير؟

  • يعتبر مرض باركنسون من أخطر الأمراض الصحية التي تصيب الإنسان لأنه عيب واضطراب معين يؤثر على الجهاز العصبي مما يؤثر سلبًا على توازن وحركة الجسم.
  • حيث تبدأ الأعراض بشكل تدريجي ويشعر الشخص بهزة خفيفة تزداد بشكل كبير مع مرور الوقت مصحوبة بصلابة وتيبس في المفاصل والأطراف.
  • يصبح الشخص غير قادر على الحركة والمشي.

الآثار الجانبية لمرض باركنسون

بمرور الوقت ، يتضح أن الشخص المصاب يعاني من عدد من المضاعفات والآثار الجانبية ، والتي غالبًا ما تؤثر سلبًا على الوظائف الحيوية للجسم ، وهي كالتالي:

  • في المراحل المتقدمة من المرض ، يعاني المصاب بمرض باركنسون من صعوبة كبيرة في التفكير والفهم ، بالإضافة إلى الشعور بالاكتئاب والخوف والتوتر ، حيث يعاني المصاب من تقلبات مزاجية وانفعالية.
  • ومن مضاعفات هذا المرض أنه نتيجة للتراكم الكبير في إفراز اللعاب في الفم ، يعاني المريض من صعوبة كبيرة في بلع الطعام.
  • يمكن أن يؤثر المرض سلباً على عضلات الفك مما يؤثر على عملية مضغ الطعام وأحياناً يشعر المريض بالاختناق ويعاني من سوء التغذية.
  • وجود مشاكل واضطرابات في النوم ، حيث يستيقظ مريض باركنسون عدة مرات وبشكل متكرر أثناء الليل ، ويشعر الشخص بالأرق والتوتر ، لذلك يلجأ الطبيب إلى وصف الحبوب المنومة للشخص المصاب.
  • يفقد المريض القدرة على التحكم في التبول ، وأحيانًا قد يجد صعوبة بالغة في التبول وتفريغ المثانة ، بالإضافة إلى الإمساك المزمن نتيجة اضطرابات في وظائف الجهاز الهضمي.

كيفية علاج مرض باركنسون

اعتمادًا على ما إذا كان مرض باركنسون خطيرًا أم لا ، هناك عدة طرق يمكن استخدامها في علاج مرض باركنسون ، لكنها تختلف باختلاف حالة كل شخص ، وتشمل هذه الطرق ما يلي:

1- العلاج الدوائي

هناك العديد من الأدوية التي يمكن للطبيب أن يصفها للمريض لتقليل الرعاش واضطرابات الحركة والمشية ، حيث تعمل هذه الأدوية على تحفيز الجسم على إنتاج الدوبامين أو بدائله ، ومن هذه الأدوية ما يلي:

  • يعتبر ليفودوبا من أكثر أنواع الأدوية فعالية في علاج مرض باركنسون ، لأنه مادة كيميائية يحولها الجسم إلى دوبامين.
  • كاربيدوبا Carbidopa يساهم هذا الدواء في تقليل الأعراض التي تظهر عند الشخص في حالة مرض باركنسون.

2- العلاج الطبيعي

اعتمادًا على ما إذا كان مرض باركنسون شديدًا أم لا ، يلعب العلاج الطبيعي دورًا رئيسيًا في تحسين الأعراض التي تظهر لدى المريض.

كما أنه يساهم بشكل كبير في تطوير وتحسين قدرة المريض على الحركة والمشي. بالإضافة إلى أنه يزيد من كفاءة العضلات وقوتها ، مما يمنح الشخص الشعور بالثقة.

3- العلاج من خلال تغيير نمط الحياة

يساعد تغيير نمط حياة وأسلوب حياة الشخص المصاب في الحد من أعراض مرض باركنسون ، وهي كالتالي:

  • احرص على اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يشمل جميع العناصر الغذائية الأساسية المفيدة للصحة العامة للجسم والتي تحميه من الإصابة بأمراض مختلفة.
  • كما يجب على الشخص المصاب أن يستهلك كمية كافية من السوائل والماء لتقليل حدوث الإمساك.
  • تناول الكثير من الخضار والفواكه التي تحتوي على نسب عالية من مضادات الأكسدة والفيتامينات المختلفة وبالتالي تساهم في تغذية أعضاء الجسم.
  • الحرص على ممارسة بعض التمارين والأنشطة الرياضية التي تساهم بشكل كبير في تحسين العضلات وزيادة مرونتها ، وبالتالي يكون لها تأثير إيجابي على الصحة النفسية للمريض.
  • تناول المزيد من الأطعمة المغذية التي تحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم والبروتين ، مثل البيض والأسماك ومنتجات الألبان والأطعمة الأخرى الضرورية لصحة العظام.

في نهاية المقال ، قدمنا ​​لك إجابة كافية وشاملة على هذا السؤال. هل مرض باركنسون خطير ، حيث يجب على الشخص الذي يلاحظ أعراضًا معينة أن يستشير طبيبًا مختصًا على الفور لتجنب المضاعفات الصحية الخطيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى