أسباب عدم نزول الدورة الشهرية مع وجود آلامها

أسباب عدم نزول الدورة الشهرية مع وجود آلامها

تختلف أسباب غياب الدورة الشهرية مع وجود الألم باختلاف الظروف التي تصيب المرأة ، حيث تعاني الكثير من النساء من تأخر الدورة الشهرية ، ويمكن أن يكون ذلك بسبب عدد من العوامل التي يجب تحديدها.

لذلك من خلال موقع الوادي نيوز نتعرف على أهم أسباب انقطاع الدورة الشهرية مع وجود آلامها.

أسباب عدم تهدئة الدورة الشهرية مع ظهور الألم

هناك الكثير من النساء اللواتي يعانين من وجود الألم قبل الدورة الشهرية ، وهو أمر طبيعي ، ولكن ليس من الطبيعي أن يعانين من وجود الألم بعد فترة تأخير طويلة ، وهناك العديد من العوامل التي تسبب الألم. تأخر الدورة الشهرية وأهمها ما يلي.

1- تقلبات الوزن

عندما تفقد النساء الوزن ، يتوقف ما تحت المهاد عن إنتاج هرمونات تسمى الهرمون المنبه للجريب والهرمون اللوتيني ، وهما المسؤولان عن تنظيم هرمونات الرحم والمبيض ، والمساعدة في حدوث عملية التبويض.

عندما يكتسب وزن المرأة فجأة ، تتأثر كمية هرمون الاستروجين في الجسم ، فتزداد بمعدل طبيعي ، وهذا بدوره يؤثر على الدورة الشهرية. لذلك تشعر المرأة بالألم ولكن لا يوجد نزيف ، وتقلبات الوزن من أهم أسباب تأخر الدورة الشهرية مع الألم.

2- الحصول على الكثير من التمارين

وتجدر الإشارة إلى أن التمرينات الطويلة تؤثر على الدورة الشهرية ، لذا فإن ممارسة الرياضة من أهم أسباب غياب الدورة الشهرية مع وجود الألم.

التمرين يسبب تأخير في نزول الدورة ؛ لأن التمرينات الرياضية الشديدة تغير نسبة الهرمونات في الجسم ، خاصة بالنسبة للنساء اللواتي يعانين من فقدان الوزن ، وذلك لعدم وجود دهون في الجسم لحرقها أثناء التمرين ، وبالتالي تؤثر مستويات هرمون الجسم.

3- الإجهاد والتعب

يعد تعرض المرأة للإجهاد المفرط أو الإرهاق من أهم أسباب قلة الدورة الشهرية مع وجود الألم ، لذا فإن السفر المتكرر أو القيام بعمل شاق أو حتى القيام بالأعمال المنزلية الشاقة يمكن أن يتسبب في اختلال توازن الدورة الشهرية. تتأثر مستويات الهرمونات في الجسم ، وبالتالي الدورة الشهرية ، مما يؤخر نزولها.

4- الحالة النفسية والتوتر

من أسباب عدم ظهور الطمث ظهور الألم هو الحالة النفسية السيئة والتوتر. وذلك لأن التوتر يؤثر على الأداء الطبيعي للهرمونات ، مما يؤدي إلى تغيرات في الدورة الشهرية.

كما تزداد تقلصات الرحم بسبب الإجهاد وضعف الحالة النفسية للمرأة ، ونتيجة لذلك يوجد ألم شديد في منطقة الرحم قبل الحيض ، ولكن لا يوجد نزيف.

يمكن السيطرة على التوتر من خلال الحصول على قسط كاف من النوم وممارسة الرياضة.

يؤدي وجود اضطراب عاطفي إلى خلل في الهرمونات التي تفرزها الغدة النخامية مما يؤثر على مستوى عمل الرحم والمبايض في إنتاج الهرمونات.

5- تناول بعض الأدوية

يعتبر تناول بعض الأدوية ، مثل مضادات الاكتئاب أو بعض أدوية العلاج الكيميائي التي تعالج السرطان ، من أهم أسباب عدم انحسار الدورة الشهرية مع ظهور الألم.

ويرجع ذلك إلى تأثير هذه الأدوية على معدل الهرمونات في الجسم ، مما يؤدي إلى تقلصات شديدة في منطقة الرحم ، ولكن لا يحدث نزيف حيض.

6- مشكلة هرمونية

التغيرات في مستويات الهرمونات الموجودة في الجسم ، مثل هرمون الغدة الدرقية ، هي السبب وراء ظهور الألم مع قلة الدورة الشهرية.

وذلك لأن التغير في مستويات هرمون الغدة الدرقية يؤثر على طبيعة الهرمونات الموجودة في المبايض والرحم ويسبب ألما شديدا قبل الحيض ولكنه يتأخر.

7- تغير في نسبة هرمون البرولاكتين

هرمون البرولاكتين هو الهرمون المسؤول عن تحفيز الثدي على إنتاج الحليب عند الولادة ، وعند زيادة إفرازه تحدث مشاكل في هرمونات الرحم والمبيض ، ويؤثر على الدورة الشهرية ، ولكن يسبقه ألم شديد وتشنجات.

وهذا ما يفسر سبب عدم انتظام الدورة الشهرية لدى المرأة المرضعة ، فقد تكون المرأة بمفردها ولكن قد تلاحظ زيادة في إفرازات الثدي والسبب وراء ذلك هو ارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين ، لذلك يجب عليها مراجعة الطبيب في هذا الوقت لتجد من السبب.

8- وجود بعض الأمراض المزمنة

بعض الأمراض المزمنة مثل أمراض الغدة الدرقية ، وأورام الغدة النخامية والكظرية ، أو اختلال في مستويات السكر في الدم مما يؤثر على هرمونات الجسم ، مما يسبب تقلصات شديدة في منطقة الرحم وألم شديد قبل موعد الحيض ، ولكنها تؤدي إلى الدورة الشهرية. دِين.

9- متلازمة تكيس المبايض

تعاني العديد من النساء في سن الإنجاب من متلازمة تكيس المبايض ، ويُعتقد أن هذه المتلازمة ناتجة عن خلل في مستويات هرمون المبيض ، مما ينتج عنه تكيسات.

10- الوقت قبل الحيض

عندما تصل المرأة إلى سن اليأس أو ما يسمى بسن اليأس يحدث اضطراب في مستوى الهرمونات في الجسم وتصل المرأة إلى هذه المرحلة من سن 52.

تؤدي الاضطرابات في مستويات الهرمونات إلى تغيرات في نسبة هرمونات الإستروجين التي تؤثر على الدورة الشهرية وتضطربها.

11- تغيير روتين المرأة

يمكن أن تكون التغييرات في روتين المرأة ، مثل تغيير وقت النوم والاستيقاظ ، من أهم أسباب الألم رغم تأخر الدورة الشهرية.

ويرجع ذلك إلى حدوث تغير في أداء وظائف الجسم من الصباح بدلاً من الليل والعكس بالعكس ، مما يؤثر على مستوى الهرمونات التي يفرزها الجسم ، وبالتالي توقيت الدورة الشهرية.

12- تناول حبوب منع الحمل

في النساء المتزوجات ، يؤدي الاستخدام المستمر لحبوب منع الحمل إلى اضطرابات في الدورة الشهرية ، حيث تؤثر حبوب منع الحمل على هرمونات الجسم لمنع الحمل وبالتالي الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية.

في حالة تناول حبوب منع الحمل ، تحدث تقلصات شديدة قبل موعد استحقاقها ، ولكن لا يحدث نزيف الحيض إلا بعد فوات الأوان ، أو لا يحدث نزيف على الإطلاق.

علاج انقطاع الطمث مع وجود الألم

في ضوء التعرف على أسباب انقطاع الدورة الشهرية ووجود الألم معها نقترح بعض النصائح التي يمكن للمرأة أن تعتمدها لتنشيط الدورة الشهرية ، ومن هذه النصائح ما يلي:

  • تناول الكزبرة لما لها من خصائص تساعد على تنشيط الدورة الدموية في الجسم ، ويمكن تناولها عن طريق غليها وشربها يوميًا لتقليل الألم من الدورة وتحفيز نزولها.
  • تناول القرفة لأنها من أكثر المشروبات التي تساعد في تقليل التقلصات وتسكين الآلام الناتجة عن الدورة الشهرية. كما أنه يحفز تدفق دم الحيض. لأنه ينشط الدم في الجسم.
  • اذهبي للطبيب للتأكد من عدم وجود حالة طبية تمنع الدورة الشهرية.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل معتدل وعدم المبالغة في ذلك وخاصة للنساء اللواتي يعانين من النحافة ، والتنظيم والأكل الصحي للحفاظ على الجسم والتحكم في مستويات الهرمونات في الجسم.
  • ابتعد عن أسباب القلق والتوتر لمنع التغيرات في مستويات الهرمونات ، ومارس تمارين التأمل لمساعدتك على الاسترخاء.

آلام الدورة الشهرية من أكثر الأمور التي تزعج المرأة ، لكن وجود الألم دون نزول دم الحيض يثير تساؤلات حول سبب ذلك لدى النساء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى